حسن حسن زاده آملى
29
هزار و يك كلمه (فارسى)
جهة بها يشابه الفاعل و يحاكيه ، وجهة بها يباينه و ينافيه ؛ إذ لو كان بكلّه من نحو الفاعل كان نفس الفاعل لا صادرا منه ، و لو كان بكلّه من نحو يباين نحو الفاعل استحال ايضا أن يكون صادرا منه لأن نقيض الشيء لا يكون صادرا عنه . ( اسفار ، ط رحلى ، ج 1 ، ص 104 ) . غرض اين كه به حكم مسانخت و مناسبت بين علّت و معلول ، اگر معلول موجود ثابت است علت آن نيز بايد موجود ثابت باشد ، و اگر معلول را تجدّد و تحوّل ذاتى است ذات علّت آن هم بايد متجدّد و متحوّل باشد و علّت حادث حادث است و علت قديم قديم . و در تقرير دليل اول دانسته شده است كه اعراض منبعث از متن طبايع جوهرى معلولات آنهايند ، مثلا حركت در كمّيت و كيفيّت معلول طبيعت جوهريه موضوعشان مىباشد ؛ پس بنابر لزوم سنخيت و مشابهت بين علت و معلولش كم و كيف و ساير اعراض به وصف مذكور را كه حركت و تجدّد و حدوث و تحوّل است ، علّت آنها هم كه ذات جوهر طبيعى موضوع آنهاست بايد حركت و تجدد و حدوث و تحوّل باشد ، و هو المطلوب . فائده : اين دليل - اعنى دليل ششم ياد شده - برهان اول رساله استاد آية اللّه رفيعى قزوينى ( رفع اللّه درجاته ) به نام حركت جوهريه و تحوّلات ذاتيه است . و استاد علامه طباطبائي ( قدس سرّه الشريف ) در نهاية الحكمة آن را اوضح براهين در حركت جوهريه دانسته و عبارت او اين است : أوضحها - يعني أوضح الوجوه في وقوع الحركة في مقولة الجوهر - أن الحركات العرضيّة بوجودها سيّالة متغيّرة و هي معلولة للطبائع و الصور النوعية التي لموضوعاتها ، و علة المتغيّر يجب أن تكون متغيرة و إلّا لزم تخلّف المعلول بتغيره عن علّته ، و هو محال ، فالطبائع و الصور الجوهرية التي هي الأسباب القريبة للأعراض اللاحقة التي فيها الحركة متغيّرة في وجودها متجدّدة في جوهرها و إن كانت ثابتة بماهيّتها قارّة في ذاتها لأنّ الذاتي لا يتغيّر . ( نهاية الحكمة ، ط 1 ، ص 184 ) . و رساله شريف استاد قزوينى چنان كه گفته آمد يك باغ « گشتى در حركت » است .